مازن درويش
مازن درويش محام وناشط حقوقي سوري. يشغل حالياً منصب الأمين العام للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومفوض مجلس الحقوقيين الدولية. وهو المؤسس والمدير العام للمركز السوري للإعلام وحرية التعبير وكذلك مركز توثيق الانتهاكات. كما كان أحد مؤسسي لجان التنسيق المحلية في سوريا عام ٢٠١١.
حصل السيد مازن على أكثر من ١٢ جائزة دولية، منها الجائزة الفرنسية الألمانية لحقوق الإنسان وسيادة القانون، وجائزة اليونسكو/غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة، وجائزة روزفلت للحريات الأربع. وصنفته مجلة تايم ضمن الـ ١٠٠شخصية الأكثر تأثيراً لعام ٢٠٢٢. اعتقله النظام السوري عدة مرات بسبب نشاطه في الدفاع عن حقوق الإنسان، استمر آخرها أكثر من ثلاث سنوات حتى أُطلق سراحه في عام ٢٠١٥.
عمل السيد مازن عضواً في لجنة خبراء ميانمار، ولجنة الخبراء الدستوريين التي شكلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ومجموعة العمل الوطنية المعنية بمراجعة التشريعات الإعلامية في سوريا، كما شغل منصب نائب معهد المساعدة والتضامن الدوليين، وقائد فريق المراقبة في الانتخابات النيابية المغربية والأردنية في العام ٢٠٠٧. وهو حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق.