Open navigation
en ku

برامج عام ٢٠٢٥

مع سقوط النظام وبدء مرحلة جديدة في التاريخ السوري، أعادت مدنيّة توجيه برامجها لعام ٢٠٢٥ بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الانتقالية، وتعزيز القيادة المدنية، والمساهمة في إعادة بناء الدولة على أسس ديمقراطية. وفي هذا السياق، تركّز مدنيّة على ترسيخ دور المجتمع المدني كقوة رئيسية في دفع عملية التغيير وضمان المساءلة والشمول والاستقرار طويل الأمد.

وانطلاقاً من هذه الرؤية، أطلقت مدنيّة برنامجاً جديداً بعنوان "مسار حوار شامل حول دور المجتمع المدني ودور مدنيّة في رصد مؤشرات الانتقال السياسي"، بالشراكة مع منظمة اليوم التالي. ويأتي هذا البرنامج استجابةً للحاجة الملحّة إلى أدوات وآليات محلية واضحة لمتابعة مسار الانتقال، وإعادة التفكير في دور الفاعلين المدنيين—بمن فيهم مدنيّة نفسها—في صياغة مستقبل سوريا.

يرتكز البرنامج على تأسيس مرصد وطني للانتقال السياسي يتم تطويره عبر جلسات حوارية واستشارات تشاركية في مختلف المناطق السورية. ومن خلال إنتاج مؤشرات عملية قائمة على النهج الحقوقي في مجالات الإصلاح، يسعى البرنامج إلى تمكين المجتمع المدني من مراقبة أداء المؤسسات الانتقالية، والمساهمة الفاعلة في بناء دولة ديمقراطية مدنية تستجيب لتطلعات السوريين.

Colored Line












مسار حوار شامل حول دور المجتمع المدني ودور مدنيّة في رصد مؤشرات الانتقال السياسي

تُطلق مدنيّة، بالشراكة مع منظمة "اليوم التالي"، مسار حوار وطني شامل يهدف إلى إعادة التفكير في دور المجتمع المدني—وخاصة دور مدنيّة—في رصد وتعزيز مؤشرات التحول الديمقراطي خلال المرحلة الانتقالية في سوريا. تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الفاعلية السياسية للفاعلين المدنيين، وترسيخ دورهم المحوري في إعادة بناء الدولة والنسيج المجتمعي على أسس مدنية وديمقراطية.

قراءة المزيد

برامج عام ٢٠٢٤

في صميم عمل مدنيّة خلال عام ٢٠٢٤، برز مشروغان رئيسيان صُمّما لمعالجة الجمود السياسي في سوريا: مشروع الحوار الوطني حول القرار ٢٢٥٤، ومشروع إستراتيجية سوريا بالشراكة مع معهد الشرق الأوسط، والمعهد الأوروبي للسلام، والمجلس الأطلنطي.

أُطلق مشروع الحوار الوطني مطلع عام ٢٠٢٤، وجمع بين فاعلين مدنيين سوريين من مختلف الخلفيات السياسية والمناطق الجغرافية. ومن خلال ١٣ ورشة عمل محلية وعدد من الجلسات الحوارية الافتراضية، ناقش المشاركون الركائز الأساسية للانتقال السياسي، وهي: تشكيل هيئة حكم انتقالي، الإصلاح الدستوري، والانتخابات. عبّرت هذه الحوارات عن حالة الإحباط الشعبي العميق تجاه جمود العملية السياسية، لكنها في الوقت ذاته ولّدت رؤى واقعية ومتجذّرة محلياً لمسار وطني قابل

للتطبيق. تمثّل الهدف المحوري للمشروع في بلورة مقاربة سورية خالصة لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤، تستند إلى الواقع المعيش، وأولويات السوريين وتطلعاتهم، بدلاً من الأطر المفروضة خارجياً.

وبالتوازي، أدّت مدنيّة دوراً ريادياً في مشروع إستراتيجية سوريا، وهي مبادرة متعددة الأطراف تهدف إلى صياغة حلول سياسية للأزمة السورية الإنسانية والاقتصادية والسياسية. حرصت مدنيّة على ضمان مشاركة فاعلة للمجتمع المدني السوري على كافة المستويات، من خلال الانخراط في مجموعات العمل المتخصصة والتواصل المباشر مع صناع القرار الدوليين. سعى المشروع إلى تطوير خيارات سياسية قابلة للتنفيذ لصالح الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، استناداً إلى توصيات مجموعات عمل شارك فيها نخبة من الخبراء السوريين والدوليين في القطاعات ذات الصلة. ومن خلال هذا الجهد، عملت "مدنيّة" على سد الفجوة بين المعرفة التقنية، والأولويات المدنية، وصناعة القرار الدولي.

معاً، رسّخ هذان المشروعان موقع مدنيّة ليس فقط كمنصة للمناصرة، بل أيضاً كحاضنة لبدائل سياسية، تربط بين رؤى القواعد المجتمعية المحلية ودوائر صنع القرار الدولي.

Colored Line

تعزيز الحوار الوطني حول العملية السياسية في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤

مبادرة من مدنيّة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني السوري

قراءة المزيد

مشروع استراتيجية سوريا

مبادرة سياسية متعددة الأطراف من أجل مستقبل سوريا

قراءة المزيد

There are no برامج مدنيّة.