مشروع استراتيجية سوريا
مبادرة سياسية متعددة الأطراف من أجل مستقبل سوريا
نظرة عامة على المشروع
في عام ٢٠٢٤، أدّت مدنيّة دوراً محورياً في مشروع الإستراتيجية السورية، وهي مبادرة سياسية رائدة متعددة الأطراف تقودها المؤسسة الأطلسية، بالشراكة مع معهد الشرق الأوسط والمعهد الأوروبي للسلام. أُطلق المشروع استجابةً للتسارع في انهيار نظام الأسد، والحاجة الملحّة لتطوير استراتيجيات عملية وطويلة الأمد لمعالجة الأزمات الإنسانية والاقتصادية والسياسية في سوريا.
ضمّ المشروع أكثر من ثمانين خبيراً سورياً ودولياً، بالإضافة إلى ممثلين عن أكثر من ٢٥ دولة، ووكالات تابعة للأمم المتحدة، ومنظمات من المجتمع المدني السوري. وتمثل الهدف الأساسي في صياغة خيارات سياسية قابلة للتنفيذ لصالح الأطراف الدولية والإقليمية، تستند إلى الواقع السوري وتُبنى على خبرات قطاعية متخصصة.
بصفتها شريكاً سورياً رئيسياً، حرصت مدنيّة على ضمان مشاركة فعالة وهادفة للمجتمع المدني السوري في جميع مراحل المشروع، بما في ذلك:
- المساهمة النشطة في مجموعات العمل المتخصصة في الحوكمة، المساءلة، الأمن، المساعدات الإنسانية، التعافي الاقتصادي، والانتقال السياسي؛
- المساهمة في إعداد أوراق سياسات تقنية ومذكرات استراتيجية من منظور مدني سوري؛
- تيسير التواصل المباشر بين الفاعلين المدنيين السوريين وصنّاع القرار الدوليين، بهدف سد الفجوة بين الأولويات المحلية والنقاشات السياسية العالمية.
ومن خلال هذا الدور، رسّخت مدنيّة نهجاً مدنياً يقود عملية السياسات المستقبلية، ويضع صوت وتجربة السوريين في صميم أي رؤية انتقالية.
أهداف المشروع
صُمم مشروع الإستراتيجية السورية ليحقق ما يلي:
- تطوير توصيات سياسية ملموسة وقابلة للتطبيق لتوجيه السياسات الدولية تجاه سوريا خلال المرحلة الانتقالية وما بعدها؛
- مواءمة السياسات الدولية مع أولويات الفاعلين المدنيين السوريين والمجتمعات المتضررة من النزاع؛
- بناء توافق حول الركائز الأساسية للانتقال، بما في ذلك الحوكمة الشاملة، والأمن الخاضع للمساءلة، والاستقرار الاقتصادي، والوصول الإنساني الفعّال.
من خلال تركيزه على القيادة السورية والتنسيق عبر الأطلسي، سعى المشروع إلى تقديم خارطة طريق واقعية ومبدئية لعملية تعافي سوريا واستقرارها وإعادة اندماجها في المجتمع الدولي.
النتائج الرئيسية
خلال عام كامل، أنتج المشروع:
- ست مجموعات عمل متخصصة عالجت التحديات الجوهرية في مجالات الحوكمة، العدالة، الأمن، الاستجابة الإنسانية، وإعادة الإعمار؛
- 13 ورقة سياسات استراتيجية وأكثر من ٤٠ مقابلة مع خبراء، استناداً إلى أكثر من ٣٠ جلسة طاولة مستديرة ومجموعة تركيز؛
- التقرير الرئيسي: "إعادة تصوّر سوريا: خارطة طريق للسلام والازدهار بعد الأسد" يقدم هذا التقرير رؤية شاملة للانتقال السياسي في سوريا، مستندة إلى الفاعلية المدنية، والكرامة الإنسانية، والاستقرار على المدى الطويل.
استكشف التوصيات السياسية والاستراتيجيات المدنية لمستقبل سوريا ما بعد نظام الأسد.
تعليقات