Open navigation
en ku

شكّل ما أعقب كانون الأول ٢٠٢٤ منعطفاً حاسماً في مسار المرحلة الانتقالية السورية؛ إذ لم يكن مجرد محطة سياسية فارقة، بل اختباراً حقيقياً لمدى قدرة المجتمع المدني السوري على استعادة دوره في رسم ملامح مستقبل البلاد.

ارتكز عمل مدنيّة على مدار العام على هدف استراتيجي واحد:

تمكين العمل المدني المشترك من استعادة الأحقية في التأثير على مسار المرحلة الانتقالية السياسية.

وعلى امتداد مسارات التعاون مع السلطات الانتقالية والفاعلين الدوليين وداخل المجتمع المدني ذاته، لم يكن التركيز منصبّاً على المشاركة وحدها، بل على التأثير المنظّم والمشترك.